الوصف
عقد الإمام الأكبر هذا الكتاب ليكون مدخلًا للتعرف على المحاور الرئيسة التي يدور عليها الدين الإسلامي الحنيف، التي هي قضايا العقيدةِ، والعبادةِ، والتَشريعِ، والأخلاقِ ، كما أنَ هذه الأبحاث كفيلةٌ بأن تفتح الأبواب أمامَ القارئ الذي يريد مزيدًا من المعرفة، والاستزادة من أمَهات المصادرِ والمراجع التي ذُيِلت بها الأبحاث في فصول الكتاب. ويعني فضيلة الإمام ب«المقومات»: الأصول الكبرى التي ينبني عليها الإسلامُ كدينٍ يقتصرُِ فقط على بيان العقيدة والعبادات والأخلاق، بل يهتمُّ اهتمامًا كبيرًا بالتَشريعاتِ لا الغايات الأخلاقيَة التي تضبط حركة الفرد وسلوك المجتمعات؛ لتوجيهها أوَ لًا نحو الإنسانيَة العامَة، ثم لمعرفة الحقِّ في الاعتقاد، وفعل الخير في العمل ثانيًا، وذلك لأنَ معرفة الحقِّ وعمل الخير هما ركنا مفهوم «السعادة» الحقيقيَة التي بعث من أجلها الأنبياء والمرسلون، ونادى بها الحكماء وعقلاء الفلاسفة من قديم الزَمان. وجاء الكتاب في فصول أربعة، دار الفصل الأول منها حول مسائل العقيدة الإسلامية، افتتحه الإمام الأكبر بمدخل لتعريف العقيدة عند بعض فلاسفة الغرب، ثم أعقبه بالمفهوم الإسلامي للعقيدة، ثم تكلم عن مسائل الإلهيات من الإيمان بالله تعالى، ذاتًا وصفاتٍ ، والإيمان بالقضاء والقدر، وكذلك مسائل النبوات من مفهوم النبي والرسول والشروط التي يجب توافرها فيهم، والمعجزة التي تؤيد صدقهم، والرسالة الخاتمة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ثم مسائل الغيبيات، كالإيمان بالملائكة والإيمان بالجن، ثم مسائل السمعيات، ومنهج الاستدلال فيها. أما الفصل الثاني، فقد أخلصه لمسائل العبادات، معرفًا لمعنى العبادة، وبيان حاجة الإنسان إليها، ثم الكلام على اقسام العبادات وأنواعها، وخصائصها، ثم الفصل
الثالث في التشريع، فتكلم عن أطوار التشريع من عهد النبي صلى الله عليه وسلم،
مرورًا بعهد الصحابة رضوان الله عليهم، ثم عهد التدوين والاجتهاد، وانتهاء بعهد التقليد، كما تكلم عن أصول التشريع الإسلامي، وأسسه، ومقاصده العامة. أما الفصل الرابع والأخير، فقد جعله لبيان الأخلاق في الإسلام، فشرح معنى الخلق، بينه وبين السلوك، ومدى قابلية الأخلاق للتغيير، ومكانة الأخلاق في الإسلام، والمسئولية والجزاء في الإسلام، وخصائص الأخلاق الإسلامية. كما زود الكتاب بفهارس وكشافات عامة، وهي فهرس للآيات القرآنية، وآخر للأحاديث النبوية والآثار، وثالث للأعلام، ورابع للجماعات والفرق والطوائف الواردة في الكتاب.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.