الوصف
لم يظفر كتاب من الكتب سماويًا كان أو أرضيًا في أية أمة من الأمم قديمها وحديثها بمثل ما ظفر به القرآن الكريم من عناية كبرى شملت جُميع نواحيه، وأحاطت بكل ما يتصل به على أيدي المسلمين، ومن شارك في علوم المسلمين، مما كان له أثره في حياة الإنسان عامة والمسلمين خاصة، وأدى ذلك إلى ظهور مؤلفات هائلة حول القرآن الكريم لا بالعربية فحسب بل باللغات الأجنبية أيضًا.
ورغم كثرة التفاسير والكتب الخادمة للقرآن الكريم إلا أن المؤلف قصد المشاركة في خدمة كتاب الله تعالى، مؤكدًا على أن المسلمين لا يزالون يعتصمون بالقرآن، ويدينون بقدسية القرآن ، وأنهم ليستشرفون جُميعا لمطلع ذلك اليوم الذي يعود فيه سلطان القرآن، فيكون التشريع تشريع القرآن، والأخلاق أخلاق القرآن، والهدى هدى القرآن.
وفي هذه المشاركة من المؤلف؛ يؤكد على أن هناك ناحيتين من الخير أن يظل القرآن بعيدًا عنهما، وهما: استخدام القرآن لتأييد الفرق والخلافات المذهبية، واستنباط العلوم الكونية والمعارف النظرية.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.