Description
قراءة جديدة لنص كلامي تراثي قديم، بعيون عالم متمكن من العلوم العقلية والكلامية، الأستاذ الدكتور حسن الشافعي قدم له بمقدمة حافلة، يقول فيها: من يتابع هذا الفيض الغزير وأصداءه في الحياة الفكرية الإسلامية حينذاك، يلحظ بوضوح المكانة الخاصة، والوضع المتميز لكتاب «اللمع»، بين هذه المؤلفات جُميعا. واللمع جمع (لمعة)، وهي الإضاءة والإبراق وكل لون يخالف لونا آخر، لافتا إلى أن ظهور الشيخ الأشعري كان فاتحة عهد جديد في تاريخ علم الكلام، والثقافة الإسلامية بوجه عام، الصياغة العلمية المتكاملة لعقائد «أهل السنة والجماعة»، ومواقفهم الفكرية مدعومة بأدلة العقل والنقل.مقدما وقد تناول في هذه المقدمة بالبحث والدراسة عدة أمور، من بينها: أبو الحسن الأشعري في الدراسات المعاصرة، وفيها يعالج كثيرا من اللغط الذي أثير حول الرجل في كتابات المتأخرين-
– شخصية أبي الحسن ويتحدث فيها بشكل تفصيلي عن جوانب من حياة أبي الحسن رحمه الله.
– مسرد بديع لمؤلفات الإمام رحمه الله، حاول فيه أن يقسم الكتب طبقا لمفاهيم العناوين والمعلومات الواردة عنها، خاصة فيما هو مفقود منها. مكانة اللمع من بين سائر مؤلفات الإمام رحمه الله وأسباب ذلك.
– معالجة الأخطاء الواردة في النشرات السابقة فأضحى النص مستقيما.- أما كتاب اللمع فيشتمل كتاب على عشرة أبواب، كالتالي: الكلام في الإلهيات: الذات والصفات، باب الكلام في القرآن والإرادة، باب الكلام في الإرادة وأنها تعم سائر المحدثات، باب الكلام في الرؤية، باب الكلام في القدر (أفعال العباد من خلق الله)،
باب الكلام في الاستطاعة، باب الكلام في التعديل والتجوير (نفي وجوب الصلاح والأصلح)، باب الكلام في الإيمان، باب الكلام في الخاص والعام والوعد والوعيد، باب الكلام في الإمامة. * تمتاز هذه النشرة بالحاشية الماتعة التي وضعها الدكتور حسن الشافعي على المتن المحقق. * كما تمتاز بأن قدم لها فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، وهو مَن هو في علم الكلام، وفيها يقول: إن المذهب الأشعري ليس مذهبًا محدثًا جديدًا، بل حركة إحياء وعودة لما كان عليه النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولما ترك عليه المسلمين، فإن السند الذي عليه الأشعري، وأحياه، واستمسك به: هو ما ورد في صحيح الإمام البخاري من قوله صلى الله عليه وسلم: «من صلى صلاتنا واستقبل فبلتنا، وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله، فلا تخُفروا الله في ذمته»، وللقارئ أن يصطحب هذا الحديث الشريف الذي يقرّه أهل السنة قاطبة، ويطوف به على حَلَبات المذاهب المتصارعة اليوم، ليكتشف أن «المذهب الأشعري» هو المذهب الوحيد الذي لا يكفر أحدًا من أهل القبلة، وأن الأشعري حين حضرته الوفاة قال لأحد تلاميذه في بغداد: «أشهد عليّ أني لا أكفر أحدًا من أهل هذه القبلة؛ لأن الكل يشيرون إلى معبود واحد، وإنما هذا كله اختلاف العبارات». بالإضافة إلى أن هذه النشرة ألحق بها المحقق ثلاثة ملاحق مهمة، وهي:
– لقاء ابن خفيف الشيرازي بالشيخ أبي الحسن الأشعري، والمقامة الشيرازي في * ذلك.
– وصية ابن خفيف لمريديه. معتقد ابن خفيف، وهو مختصر اللمع.







Reviews
There are no reviews yet.