Description
دراسة أكاديمية كاشفة عن منهج التفكير لدى المعتزلة، والأشاعرة بمراحلها التي مرت بها، والسلف والسلفية، يحاو المؤلف من خلاله الإجابة على عدة تساؤلا؛ أهمها: أين يقف العقل والنص عند كل من العقليين والنصيين؟ وما هو هذا العقل الذي تأتى أن يكون متعارضا مع ظواهر النصوص عند العقليين، ومتوافقا معها عند النصيين؟ ما هي مسالكه التي سلكها ليتأدى منها إلى المعرفة، ويتحقق بها المخالفة والموافقة مع ظواهر النصوص؟ ما مدى إمالة هذه المناهج أو تبعيتها للمناهج العقلية التي وجدت قبل الفكر الإسلامي؟ وهل تابع المسلمون في المناهج المستعارة، خطوات أصحابها خطوة خطوة، أو كانت لهم بصماتهم على هذه المناهج؟ ما هي القيمة الحقيقية لهذه المناهج العقلية ؟ وهل استطاعت أن تقدم حلولا جذرية للمشاكل التي تعرضت لها؟ وقد قسم المؤلف رسالته إلى مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة. أمَا المقدمة: فتناول فيها البواعث التي حَدَت به إلى الكتابة في هذا الموضوع، والمدارس التي تضمنتها الرسالة، مبينًا سر اقتصاره عليها دون ما عداها، والأساس الذي اعتمده للتفرقة بين النَصِيِينَ والعقليّينَ، وترتيب الرسالة. وأما الباب الأول: فقد خصصه للمعتزلة، من حيث بيان منهج المعتزلة كالنظر وقوع العلم عقب النظر، ومصادر الأدلة، ومفهوم العقل المعتزلي، وموقف المعتزلة من النصوص، وبيان الأصول الخمسة.وكيفية أمَا الباب الثاني: فقد خصصه للأشاعرة حيث قسمهم إلى مراحل ثلاث؛ المرحلة
الأولى هي التي تبدأ منذ شيخ الأشاعرة إلى إمام الحرمين في «شامله» و«إرشاده»؛ حيث
كان يعبرِ عن منهج أهل الحق، والمنهج في أصول الأشاعرة، وقد بينت فيه استخدام الأشاعرة للمنهج، الذي بينته في الفصل الأول في أصولهم العَقَديَة. والمرحلة الثانية من منهج الأشاعرة، وتبدأ من إمام الحرمين في «برهانه»؛ حيث على منهج الأئمة، وبينَ ما يرتضيه في تحديد المفاهيم، وصور الاستدلالات، إلى أن أكمل الشوط الإمام الغزالي. والمرحلة الثالثة، وهي التي تبدأ من الإمام الرازي، ويسود منهجها حتى الإيجي والتفتازاني. أمَا الباب الثالث: فقد خصصه للسلف والسَلَفية وموقفهم من البحث في العقيدة، وقد حددت فيه السَلَف، مبينًا تصوير السَلَفية عند كل من المعتزلة، والأشاعرة، والفقهاء، والمحدثين، مع بيان المنهج التيمي والأصول المكونة له. بأتي الكتاب بمدخل اشتمل على الحديث عن الرسالة وملامح من سيرة المؤلف بقلم د محمد جمال. أعيدت طباعة الرسالة مرة أخرى سنة 1444هـ / 2024م.







Reviews
There are no reviews yet.