Description
يدورُ موضوعُ هذا الكتابِ حول حلقة من حلقات تاريخِ الفِكرِ الإسلاميِ ، إذ خصَص المؤلفُ بحثَه -كما في مقدِمتِه- عن تيارٍ واحِدٍ من تيَاراتِ الفِكرِ الفلسفيِ في الإسلامِ، ألا وهو التيار المشائي في الفكر الإسلامي، كما خصص المكان أو القطر الذي سيتناوكه بالبحث والدراسة وهو الأندلس. ورتب المؤلف مباحث الكتاب إلى ثلاثة مباحث، أخلص الأول التيار المشائي في الفكر الإسلامي، ورأى أن يمهد للحديث عن الحركة العقلية في هذه البلدان ورجالها بالحديث عن الإمام الغزالي باعتباره -في نَظَرِ المؤلِفِ – أحد أربابِ الفِكرِ المشائيِ في كرِ الإسلاميِ . الفِ أمَا المبحثُ الثَاني فيتناوَلُ فيه الحركةَ العقليَةَ في الأندلُس والعواملَ التي أدَت إلى انتقالِ الفلسفةِ إليها وازدهارِها فيها، وهنا يؤرِخُ المؤلِفُ للأندلسِ -باختصارٍ – منذُ الفتحِ الإسلاميِ ، وكيفَ أنَّها اختلفت عن سائِرِ البُلدانِ التي فتَحها المسلمون، من حيثُ افتقادُها للعِلمِ والحِكمةِ بادئَ الأمرِ ، وكيفَ نشأَ ونما وازدَهرَ العِلمُ في تلكَ البلادِ حتَى أصبَحت إحدى حواضرِِ العالمِ الإسلاميِ ، بل محط أنظارِ العُلماءِ والمفكِرينَ. ويتحدث المؤلف في المبحثِ الثَالثِ عن سماتِ الحركةِ الفلسفيَةِ في بلاد الأندلس، والترجمة لفيلسوف من فلاسفتها الكبار وهو ابن باجه.






Reviews
There are no reviews yet.