Description
ببين الدكتور عوض الراجحي هدي القرآن والسنة النبوية -كنظرة فوقانية- في تنظيم التجارة والمعاملات التجارية والمسائل المالية، وآداب التجارة والتجار من الناحية الأخلاقية والنفسية والاجتماعية وغير ذلك من المسائل التي تتعلق بهذا الشأن، مع التعرض لبعض أنواع المعاملات المالية المعاصرة وبيان حكم الإسلام فيها، كل ذلك في ضوء الكتاب والسنة. ويوضح الكاتب في مقدمة كتابه أن التجارة – إجمالًا – مهنة شريفة لها أثرها وفاعليتها في حياة المجتمع، بل هي قِمَةُ الحِرَفِ التي يقوم عليها نظام الكون وحياةُ النَاس: الزراعة، والصناعة، والتجارة، لافتا إلى أن التاجر والجهاز التجاري في بلد من البلاد، إذا استقام أمره، وصلح حاله، وراقَبَ اللهَ في عمله، وتمسَكَ بشرََفِه وضميره وذمَتِه، واتَبَعَ مَا أَوجَبَ اللهَُ من الأحكام في البيع والشراء، وراعى ما تمليا عليه مصلحة الوطن، والصَ الح العام، والتعاون بينَ النَناسِ – كان خيرًا ورمة وسلامًا. ويؤكد الكاتب أنه إذا كانَ «الدِينُ المُقاعلَةُ، كما يقول الأثر المشهور، وكانت المعاما تتجلى أجلى ما تكون في عمليات التجارة والبيع والشراء والاحتكاك بالنَاسِ ؛ للحصول على الربح وتزايد رأس المال – كانت التجارةُ على علاقةٍ وثَقَى بِدينِ صاحبها، وأخلاقه، وذِمَتِه ، وشرََفِه؛ فعَلى ضَوء معاملته في تجارته، ومزاولته لبيعه وشرائه، وتنمية رأس ماله – يتقيم دينه، وتتقيم إنسانيته وكرامته. ويتألف الكتاب من المباحث التالية، مقلمة التجارة.. تعريفها، التجارة تروة الطرية وظرورة الجتماعية موقف الإسلام مقن التجارة كنزعة فطرية، التجارة عند العرب ظاهرة غالبة، التجارة تلهب العاطفة الدينية عند العرب، أثر التجارة في اللغة العربية تهذيبا وتقريبا، التجارة لَعِبَت دَورها في نشر الإسلام، هدي القُرآنِ في المُعاملاتِ التجاريَةِ والمَسائلِ المالية، المَلامِح التجاريَةُ فيِ السُنَةِ النَبَوِيَةِ، السُنَةُ تمَْدَحُ التِجارة تارةً وتذُمُها أُخرَى، آداب التجارة والتجار، أنواع من المعاملاتِ الماليَةِ وكلمةُ الإسلام فيها، خاتمة.






Reviews
There are no reviews yet.