Description
المنعقدة في مركز الأزهر الدولي للمؤتمرات في الفترة من 13-15 صفر 1440هـ الموافق ٢٢ – ٢٤ أكتوبر ٢٠١٨م
عقد الأزهر الشريف ندوة «الإسلام والغرب: تنوع وتكامل» بالشراكة مع مجلس حكماء المسلمين، بمشاركة نخبة مرموقة من العلماء والخبراء والقادة من عالم المسلميز ومن الغرب في أعمال هذه الندوة، ليقدِموا خلالها خلاصات أنظارهم، وثمار أفكارهم، في هذا الموضوع المركب الشاسع الأنحاء، ليُفِيدَ منها الطرفان في تجويد نظرتيهما كل للآخر، وتساعد على التعامل الأمثل مع التحديات التي تواجههما معًا، يجد القارئ ذلك بين دفتي هذا الكتاب.
يؤكِد الكتاب أن الإسلام جاء رسالة خاتمة، موجهةً للإنسانية جُمعاء، فتوج به مسار الوحي الذي أنزل من السماء إلى الأرض رحمة للعالمين، وختمت به سلسلة متصلة الحلقات من النبوات، التي تتالت حاملة رسالة الله إلى النَاس أجمعين في كل مكان، على تعاقب العصور والأزمان، لافتًا إلى أنه بخاصيتي العالمية والخلود الكامنتين في حقيقة رسالته، وبقوَة مضمون هذه الرسالة ورقي نموذجها الآدمي والحضاري، اندفعت دعوة الإسلام إلى المشارق والمغارب، في أقصر مدة يتسع لها انتشار فكرة على مدى جغرافي في التاريخ؛ إذ في جيل واحد كان الإسلام الذي انطلق من عُمق الجزيرة العربية قد وصل إلى بلاد الشام، أحد المراكز الحضاريَة والسياسية الأهم في ذلك العصر، وخلال حوالي القرن الواحد من بعثة النبي الخاتم صلىَ الله عليه وسلَم، كان الإسلام قد ساد على
مساحة مِنَ الأرض تمتد من حدود الصين شرقًا، إلى جنوب فرنسا غربًا. كما يلفت الكتاب إلى أنَ العلاقة بين الإسلام والغرب اليوم في أمس الحاجة إلى تفاكرٍ متبصرٍِ يضطلع به الحكماء، من نخبةِ أهل العلم والفكر، وأصحاب النظر من الخبراء
غير ما مجالٍ ، ولأنَ هذه التحديات المشتركة التي يفرضها ذلك الترابط والتفاعل تُلِحُ بقضايا تلك العلاقة، ذلك بأن مصير المجالين الحضاريين متحد مُترابط التحديات في على واقع عالم واحد يعيش فيه الجميع، تحديات تجعل من الأهمية بمكان استمرار التواصل وترقية الحوار، وتحرير مساحات الاتفاق، وتعظيم فرص التعاون على الرشد. ويشتمل الكتاب على جُميع أعمال الندوة وكلمات تلك النخبة المرموقة من العلماء والخبراء والقادة من عالم المسلمين ومن الغرب؛ حيث ضمت الجلسة الافتتاحية الكلمات التالية: كلمة السيد/ رجب ميداني رئيس جُمهورية ألبانيا الأسبق، كلمة السيد/ إيف ليتريم رئيس الوزراء البلجيكي السابق، كلمة السيد / فيليب فويانوفيتش رئيس دولة الجبل الأسود السابق، كلمة فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين.- وجاءت الجلسة الأولى تحت عنوان: «تطور العلاقة بين الإسلام والغرب»، وضمت الكلمات التالية: كلمة د/ مصطفى الفقي – مدير مكتبة الإسكندرية السابق، كلمة الأسقف جاستن ويلبي رئيس أساقفة كانتربري، كلمة أ.د/ محمد شامة – أستاذ الدراسات الإسلامية بكلية اللغات والترجُمة بجامعة الأزهر، كلمة السيد كازو تكاهاشي – نائب رئيس الرابطة اليابانية لدراسات كيوسي – اليابان. وتحت عنوان «التوتر بين المسلمين وباقي الأوروبيين.. المواطنة هي الحل»، كانت الجلسة الثانية من المؤتمر، وضمت الكلمات الآتية: كلمة السيد/ عمرو موسى – الأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق، كلمة السيد/ بوجار نيشاني رئيس جُمهورية ألبانيا السابق، كلمة السيد/ زلاتكو لاغو مجيا – رئيس وزراء جُمهورية البوسنة والهرسك السابق، كلمة أ.د/ محيي الدين عفيفي – الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية السابق. وجاءت الجلسة الثالثة بعنوان: «القومية والشعبية ومكانة الدين»، وضمت الكلمات التالية: كلمة السيد/ إيف ليتريم – رئيس الوزراء البلجيكي السابق، كلمة السيد دجومارت اوتورباييف – رئيس وزراء الجمهورية القير غيزية، كلمة سماحة الشيخ علي الأمين، المرجع الشيعي اللبناني عضو مجلس حكماء المسلمين، كلمة السيد طاهر المصري، رئيس وزراء المملكة الأردنية الهاشمية الأسبق، كلمة أ.د/ أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي.
فيما ناقشت الجلسة الرابعة قضايا الديموغرافيا والأيديولوجيا والهجرة والمستقبل، وضمَت الكلمات التالية: كلمة د/ محمد السماك – الأمين العام للجنة الوطنيَة الإسلامية المسيحيَة للحوار بلبنان، كلمة السيد/ فالديس زاتلرز- الرئيس السابق لجمهورية لاتيفيا، كلمة السيد بيتر ستويانوف – الرئيس السابق للجمهورية البلغارية، كلمة السيد رجب ميداني – الرئيس الأسبق للجمهورية الألبانية، كلمة السيد / فيكتور يوشينكو – رئيس جُمهورية أوكرانيا السابق. ودارت الجلسة الخامسة حول «الحوار الديني والحوار المجتمعي»، وضمَت الكلمات التالية: كلمة أ.د/ شوقي علام مفتي جُمهورية مصر العربية، كلمة السيد أمين الجميل، رئيس الجمهورية اللبنانية السابق، كلمة الأنبا أرميا، عضو المجمع المقدس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمصر، كلمة السيدة هدى بدران، رئيس الاتحاد العام لنساء مصر، كلمة د/ خالد عزب، رئيس قطاع المشروعات والخدمات المركزية بمكتبة الإسكندرية. واشتملت الجلسة السادسة على «نقاط الاتفاق ونقاط الاختلاف»، وضمَت الكلمات التالية: كلمة السيدة جاين ماكوليف المدير الافتتاحي للتواصل الوطني والدولي في مكتبة الكونغرس بأمريكا، كلمة د/ سمير بودينار، رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة بالمغرب، كلمة السيد سيباستيان غونتر رئيس الدراسات العربية والإسلامية جامعة غوتنغن بألمانيا. بينما جاءت الجلسة السابعة والأخيرة تحت عنوان: «التعليم الديني المحتوى والأسلوب»، وضمت الكلمات التالية: كلمة أ.د/ عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف الأسبق الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالأزهر، كلمة السيد كريستيان كانوبور، مؤرخ دين بالمملكة البلجيكية، كلمة أ.د/ كاتارينا بيلو – أستاذ الفلسفة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة- البرتغال، كلمة د/ سامح فوزي – مدير مركز دراسات التنمية بمكتبة الإسكندرية. جاء الكتاب بتقديم للقاضي محمد عبد السلام وكلمة ختامية على هامش المؤتمر له أيضًا، ومراجعة وإشراف فريق علمي بإشراف الدكتور أحمد رجب أبو سالم والشيخ ناصر محمد يحيى.






Reviews
There are no reviews yet.