Description
جِبُ أن نَتوقَفَ طويلًا أمامَ ظاهرةٍ كفيلةٍ بهدمِ المجتمعِ الإسلاميِ والإتيانِ علي ِن قواعدِه، لو تُرِكَت ولم تُواجَه بالفقهِ الصَحيحِ والعلمِ الخالصِ الصرَيحِ، تلكم هي ْالجرأةُ على التَكفيرِ والتَفسيقِ والتَبديعِ، وما تُسوِغُه من استباحةِ النُفوسِ والأعراضرِ والأموالِ .
وكيف يستقيمُ انتشارُ مِثلِ هذه الأفكارِ في أُمَةٍ أَجُمَعَ علماؤها وأثمَّتُها مِن المدارسِ الثَلاثِ على المقولةِ الذَهبيَةِ، الَتي حَفِظناها مِن أروقةِ الأزهرِ ونحنُ طلابٌ صغارٌ ؛ ثلَ: :ْلا نُكفِرُ أحدًا من أهلِ القبلةِ( )، وْنُصليِ خلفَ كلِ بَرٍ وفاجرٍ ( )، وْلا يخُرِجُ مِن إلاَ جحدُ ما أَدخَله فيه( وغيرُهما مِن القواعدِ الَتي حَفِظَت للأمَةِ تَمَاسُكَها ووحدتها عبرَ التَاريخِالإسلامِ
أصل الكلمة محاضرة ألقيت في اللقاء التحضيري لمؤتمر «أهل السنة والجماعة – الأشاعرة الماتريدية أهل الحديث- دعوة إلى الوحدة والتسامح ونبذ للفرقة والتطرف» المنعقد بقاعة الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر في: 21 من صفر سنة 1433هـ / 25 يناير 2071م.






Reviews
There are no reviews yet.