Description
يقدم هذا الكتاب مدخلًا مهماً للتعرف على المنطق الحديث وعلاقته بالقديم، هذا الكتاب الذي وضعه مؤلِفه ليكون مقرَرًا على طُلاَب السَنة الثَانية بكُلِيَة أصول الدِين حسب ما قُرِر في منهج الكلية آنئذ. استفتح المؤلِفُ كتابِه بمقدِمةٍ تُعرِفُ بالمنطقِ القديمِ والمنطقِ الحديثِ والرَابطةِ بينهما، ثم عرضَ تاريخَ عِلمِ المنطقِ عرضًا موجزًا، من بداياتِ الفلاسفة الطَبيعيِين والسُوفُسطائيين مرورًا بسُقراطَ وأفلاطونَ وأرِسطو وجهودِ علماء المسلمين حوله، وانتهاءً بالمناطقةِ المُحدَثين ونشأةِ المنطقِ الحديث في كتاباتِهِم. ثم شرعَ بعد ذلك في أبوابِ المنطق الحديث، فعرَف الاستقراء وبينَ أنواعَه ومراحلَه، وتكلَم عن الملاحظة والتَجربة والفروض العِلميَة وأهميَتِها، وختمَ الكتاب بالكلامِ على التَمثيلِ والفرق بينه وبين القياسِ والاستقراءِ وكذلك أنواعه وقيمته العلميَة. وقد توخَى فيه المؤلِف السُهولةَ اللَفظِيَةَ ، والقصدَ إلى المعنى المراد من غير تعقيدٍ ولا مُوارَبةٍ ولا إيهامٍ، كما ذكر في مقدِّمة كتابه. وقد اقتضى العملُ على الكتاب إعادةَ قراءةِ الكتابِ من خلال طبعتين مخُتلفتين واستدراكِ ما وقع فيها من أخطاء مطبعيَة، مع بطِ ما يُشكِلُ منه وتنظيم فقراتِه، بحيث يسهلُ قراءتُه وفهمُه لشُداتِه من الطُلابِ والباحثين. كما حاولنا إمداد القارئ بمصادر يُمكِن من خلالها الاطِلاع بصورةٍ أوسع على مسائل الكتبِ المختلفة، وأثبتنا ذلك في حواشي الكتاب بين معقوفين []؛ تمييزًا لها عن حواشي المؤلف، ووضعنا في آخر الكتاب مُلحقًا يشمل المصادر والمراجع التي اعتمدنا عليها في ذلك، وزودنا القارئ بترجمة عن المؤلِف مستقاة مما تناثر من إشارة المؤلف في المصادر المختلفة مع شيء من المعلومات التي تم الوصول إليها من خلال عض أبنائه. جاء الكتاب بتوثيق ومراجعة: الأستاذين: عمرو بكري، ويحيى زكريا.






Reviews
There are no reviews yet.