الوصف
فطعة من «تفسير القرآن» المنسوب لابن فورك، من أول سورة المؤمنون إلى آخر سورة الناس، عن نسخة فريدة «حتى الآن» محفوظة بمكتبة ملَت العامة بإسطنبول «فيض الله».
وهو من أقدم التفاسير الكلامية التي وصلت إلينا، ولا شك أنه سيملأ فراغًا في معجم التفاسير الكلامية.
ويمتاز هذا التفسير بأنه جمع نصوصًا متقدمة من نصوص فرسان الكلام واللغة والغريب والقراءات، فحفظ لنا بعضًا من هذا التراث الذي صار في عداد المفقود، قال عنه القاضي ابن العربي: «وكتابه هو ملامح من «تفسير المختزن» للأشعري».
والمطالع لهذه القطعة من التفسير؛ يدرك أن صاحبه قد أبدع في تصنيفه، ونهج فيه نهجًا سديدًا، يقوم على السؤال والجواب، فجاء محكم الحدود والتعاريف، حسن المنحى، قريب المنال، تدرك فوائده على غير مئونة، ولا كد ذهن، ولا إرهاق خاطر.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.