الوصف
إنَ حاجةَ الإنسانيَةِ الشَديدةَ إلى هَدْيِ السَماءِ، وإلى نُورِ النُبوَةِ أَصبَحَت الآنَ مِن إنَّ حاجةَ الإنسانيَّةِ الشَّديدةَ إلى هَدْي السَّماءِ، وإلى نُورِ النَّبَوَّةِ أَصبَحَت الآنَ مر ورَ ةِ بحيثُ يجِبُ عَلىَ قادَةِ الفِكرِ في العالمَِ أن يُقَدِّرُوها قَدرَها، وأن يَضعُوها على رأسِ الضَّرورَةٍ بحيثُ يجبُ عَلَى قادَةِ الفِكر في العَالَم أن يُقَدِّرُوها قَدرَها، وأن يَضعُوها على رأسٍ القَضايا التي تُعالِجُ أزمَةَ العالمَِ الحَدِيثِ ، وفي اعتقادِي أنَ خَلاصَ البشريَةِ مِن أمراضِه المعاصرِةِ -وفي مُقدِمتِها مَرَضُ العَمَى عن الحقيقةِ- لم يَعُدْ رٍَهنَ أيِ تقدُمٍ مادِيٍ أو رُقِيٍ تِكنُولوجيٍ ، وإنَما هو -فيما أَتَيقَنُ – رَهْنُ تقدُمٍ رُوحِيٍ وأخلاقيٍ ، تقومُ فيه الصَلاةُ والدَّعاءُ بدَورِ طَوقِ النَجاةِ مِن غرَقٍ مؤكدٍ .
أصل الرسالة كلمة ألقيت في اليوم الثاني لمؤتمر: «الدعاء من أجل السلام» والمنعقد بمدينة أسيسي بإيطاليا، في: 11 ، 12 من شعبان 1427هـ






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.