الوصف
لا شك أن الأمة الإسلامية في حاجة إلى التجديد، وأن الحاجة إلى التجديد في زماننا هذا أشد من الحاجة إليه في الأزمنة التي مضت. ونبه المؤلف في طليعة الكتاب على مفهوم التجديد وأنه لا يعني إضافة شيء إلى الشرع ليس منه. وقسمه إلى أربعة مداخل، أما المدخل الأول فأقامه على أن كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم هو مناط التجديد ومنزع التغيير إلى الإصلاح، فعلم الوحي هو ما بنتج العلم، ولن يتوقف عن إنتاجه. وتناول في المدخل الثاني الكلام على أهم ما يعين على تجديد الخطاب الديني، وقد نص الدكتور على أن ذلك يكون بالعودة إلى خطابه صلى الله عليه وسلم؛ لأنَه عليه السلام صاحب الخطاب الديني الأول، ولكن هذا الخطاب حتى نجني منه هذا التجديد المراد منه لا بد من الفهم الواعي لهذا الخطاب، ثم إبلاغه إلى قلوب الناس في أحسن صورة. وأما المدخل الثالث فأقامه الدكتور لبيان أهمية دراسة الكتاب والسنة-اللذين هما أساس التجديد-بالنظر إلى الواقع، وعدم الابتعاد بهما عنه، لأن الوحي إنما نزل لإصلاح هذا الواقع والرقي به بما يليق بالجنس البشري الذي اصطفاه الله رعن سائر المخلوقات. وأما المدخل الرابع فقد تكلم فيه الدكتور عن الطريق الجليلة في تجديد العلم، وهي الإضافة إليه، ومشاركة الأسلاف في صناعته، وهذه الطريقة تكون بطول التدبر فكرة جديدة يحتاج إليها العلم، وبذلك يكون جدد فيه، وأضاف إليه.والمراجعة في كلام العلماء، وبذلك يقف المتدبر على أمور في كلامهم خبيئة، فيهديه إلى
وقد طبع هذا الكتاب في دار القدس العربي بالقاهرة سنة 1439هـ/2018م، وتأتي الطبعة الثانية عن دار الحكماء للنشر.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.