الوصف
لعل من أجل النعم «العقل» فبه يتمكن صاحبه من استثمار النعم الأخرى، وفي رأسه نعمة الإيمان بما أمر الله جل جلاله الإيمان به في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، فلا يكون-'-'-'لإيمان» إلا من فعل العقل، فهو ثمرة استثماره بصّرًا وتفكيرًا وتدبرًا. هذه النِعمة «نعمة العقل» هي الأجدر بالاجتهاد في شكر منعمها سبحانه وبحمده شكرًا عمليًا. وتسعى هذه الأوراق إلى القيام ببعض هذا الشكر العملي متمثلا في «نقد العقل البلاغي العربي» نقدا بناء يشرف إلى تجديد هذا 'لعقل» من داخله وتثويره واستثمار طاقته في الوفاء بحق ما خلق له؛ تزلفا إلى خالقه والمنعم به علينا سبحانه وبحمده.



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.