Description
(القاهرة في: 30 رجب – 1 شعبان 1438هـ/27-28 أبريل 2017م)
الأزمات الأخلاقية والصراعات الفكرية والمواجهات الدموية، يبقى السلام الملاذ الآمن للإنسانية، والقيمة العليا التي فيها صلاح البشرية. ومن هنا جاءت رسالة الأزهر الشريف في هذا المؤتمر أن يبذلوا قصارى جهدهم أسباب الشقاء، وأن يسعوا إلى التعاون بدلا من التناحر، والسلام بدلا من التقاتل؛ لتتحقق مقاصد الأديان.لإزالة اشتمل المؤتمر على عدة جلسات:
– الجلسة الافتتاحية، والتي رأسها فضيلة الإمام الأكبر، التي بين فيها أن هذا المؤتمر ليس بأول لقاء يعقد لبحث هذه القضية، وليس بآخرها، موضحا فلسفة السلام في المعاصر.الإسلام.
– الجلسة الأولى: تحديات السلام في العالم
– الجلسة الثانية: أثر إساءة التأويل للنصوص الدينية على السلام العالمي.
– الجلسة الثالثة: الفقر والمرض بين الحرمان والاستغلال، وأثرهما على السلام العالمي.
– الجلسة الرابعة: ثقافة السلام في الأديان بين الواقع والمأمول.
المؤتمر بكلمتين:
الأولى للبابا فرنسيس.اختتم والثانية للإمام الأكبر، وفيها أكد على ضرورة تنقية الأديان من الفهوم المغلوطة والتطبيقات المغشوشة، كما أكد على جهود الأزهر في مجال الدعوة إلى فلسفة العيش المشترك.






Reviews
There are no reviews yet.