العنف والسلم نحو فهم متكامل

تأليف: مجموعة باحثين

200 ج.م

دراسات في أدوار القيم والتنشئة الاجتماعية والاقتصاد والمؤسسات

يدرس هذا الكتاب مشكلات العنف وأثرها وتأثرها بالقيم، باعتبارها -أي القيم- محددات معيارية للسلوك الإنساني في مستوياته المختلفة، ويصدر الكتاب عن رؤية ملخصها: أنه لا مجال لبناء السلم دون تفكيك للعنف، سواء…

رمز المنتج: MCE-0164 التصنيف:

الوصف

دراسات في أدوار القيم والتنشئة الاجتماعية والاقتصاد والمؤسسات

يدرس هذا الكتاب مشكلات العنف وأثرها وتأثرها بالقيم، باعتبارها -أي القيم- محددات معيارية للسلوك الإنساني في مستوياته المختلفة، ويصدر الكتاب عن رؤية ملخصها: أنه لا مجال لبناء السلم دون تفكيك للعنف، سواء في رؤاه أو في بنيانه، وأن عمليه التفكيك إنما تبدأ من المؤسسات المنتجة للقيم -ولإنسانية الإنسان بالتبع- المؤهلة لأن تكون محضنًا للسلم الذي يبنيه هذا الإنسان باستمرار (السلم اليومي)، وأن أول تلك المؤسسات من حيث الأهمية هي الأسرة، ثم الإعلام، فالاقتصاد، وذلك إلى جانب مؤسسات أخرى استراتيجية من حيث الأهمية، كالمدرسة ومراكز التفكير ومؤسسات إنتاج الخطاب الديني. وعلى هذا جاء هذا الإصدار على أبواب ثلاثة؛ تناول الباب الأول منها علاقات العنف المتحولة، سواء داخل الأسرة أو في الإعلام، باعتبارهما أهم مؤسستين منتجتين للقيم، كما تناول هذا الباب علاقة العنف بالاقتصاد، ومدى تحفيزه للعنف، ومساحة تأثيره الواسعة في حياة الإنسان، خاصة عند النظر إليه من زاوية العلاقات بين السوق والروابط الاجتماعية، ومن ثم إنتاجه لصيغ بديلة من العلاقات في المجال العام. ويحاول هذا العمل الإفادة من المنعطفات النظرية المهمة والمعتبرة التي شهدها مسار دراسات السلام، وفق المنظور الليبرالي، ليقارب قضاياه من خلال التركيز على مقومات السلم المؤسس على إسهام المجتمعات المحلية، باعتباره ضمانة كبرى لنجاح إدارة العنف أو فض النزاعات القائمة، وبالاستفادة من هذه الخبرات المحلية يتم الوصول إلى فهم للسلم أكثر تركيبًا وحيوية، يتجاوز مواطن القصور في منظورات السلام الليبرالي وتطبيقاته. فيما يتناول الباب الثاني قضية السلم في المجتمعات الأهلية: المنعطف المحلي في

دراسات السلام، وهو محاولة تجمع بين رصد نظري لمفاهيم السلم متطلع إلى نموذج معرفي (برادايم) ذي طابع تقاطعي، يتسم بفعالية أكبر للاستثمار في حقل دراسات السلام، وبين دراسات تحليلية تسعى إلى الكشف تطبيقيًا عن التحديات التي تمثلها اللحظات الخاصة (كاللحظة الوبائية) على السلم اليومي.

وقد بينت الدراسة ملامح المنعطف المحلي في دراسات السلام والتحديات التي تواجهه، باعتبار أن هذا النوع من النصوص النقدية فاتح لأفق التفكير والممارسة البحثيين، المنوطين بإنتاج دراسات نظرية وتطبيقية تتمثل مفاهيم السلم «ما بعد الليبرالي» باعتبارها مفاهيم مؤسسة لمسارات جديدة في دراسات السلام وتطبيقاته البحثية.

أما الباب الثالث فيتصل بعلاقة اللحظة الوبائية بالسلم: القيم والإعلام والمؤسسات، وهل يحفز زمن الأوبئة السلم في واقع المجتمعات؟ وكيف ذلك؛ أي وفق أي نسق من القيم ونمط من الخطاب ومنظومة من البنى والمؤسسات؟ إلى غير ذلك من الأسئلة العالم الأربع، خلال قرابة العامين.الكثيرة والقضايا بالغة التنوع، التي أثارها الانتشار الواسع لوباء كورونا في أركان

ويحاول هذا الإصدار أن يقدم إسهامًا في الإجابة على تلك الأسئلة، عبر بحث جُماعي مركب من مداخل نظرية وفلسفية، يفيد من دروس الماضي في ارتياد المستقبل، كما يتناول دور الإعلام في السلم العالمي زمن الجائحة.

إن بناء السلم وإرساء قواعده في المجتمع يحتاج إلى فهم متكامل لأدوار منظومات ومؤسسات التنشئة الاجتماعية والاقتصاد والمؤسسات الدولية، وهذا هو الأجدى في بناء السلام وأقرب إلى ما ينفع الناس.القيم

المؤلفمجموعة باحثين
الناشرالحكماء للنشر
سنة النشر2024
الطبعةالطبعة الأولى
عدد الصفحات382
اللغةالعربية
مقاس الكتاب15 × 24 سم

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “العنف والسلم نحو فهم متكامل”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *